محمد بن منكلي ناصري

322

الحيل في الحروب وفتح المدائن وحفظ الدروب

فأما من احتاج إلى العمل باليدين مثل : الناشب ، والنابل « 1 » ، والرامح ، وأصحاب الكافر كومات ، وأصحاب النيازك ؛ فالكثير من السلاح عليهم أعسر ، وهم أشد تمكنا على ما وصفنا . فجنة حجر المجانيق والعرادات : البنيان ، والجدر ، والستر ، وغلاظ الخشب ، وحفر السراديب وتسقيفها وإلقاء الحطب فوقها وغير ذلك مما سنخبر عنها عند القول في ذلك عند ذكرنا المدائن والتوقي من النيران ورمى النفط بأدوية الطلاء التي تطلى بها سفن الحرب « 2 » [ في البحر ] « 3 » وسرابيل ناضحة النيران واطفائها إذا اشتعل في شئ بتلك الأدوية ، أو بالخل والبول ، أو ببول الوطاويط « 4 » . ودفع مضرة السموم بالترياقات « 5 » ، والبادزهرات « 6 » ، وبالرقى المؤيدة « 7 » للطبيعة ، الدفع عنها بقوة المنة لينفى عنها الجرر « 8 » والدلاء . وإن كانت في السهام ؛ فعلاجه ما « 9 » قلنا في الجزء الأول من المقالة الأولى .

--> ( 1 ) ( النايل ) في ع - وهو خطأ - والصيغة المثبتة من ت ، م . ( 2 ) هي المراكب الغزوانية أو الغربان ، عرفت بذلك ( لرقتها وطولها وسوادها بالأطلية المانعة للماء عنها كالزفت وغيره ؛ فصارت تشبه سوادها الغربان من الطير لسوادها وسواد مناقيرها ) . النويري : الإلمام ج 2 ، ص 230 . ( 3 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ع ، ووارد في ت ، م . ( 4 ) ( الوطاوط ) في ت ، ع ، والصيغة المثبتة من م . ( 5 ) عن مكوناتها - راجع مثلا - تذكرة أولى ج 1 ص 95 - 96 . ( 6 ) البازدهر - أو الباكزهر - ( فارسي معناه ذو الخاصية والترياقية . . وقد يرادف الترياق وقد يخص بالنبات . . وأما العرف الخاص الآن فهو على حجر معدنى يكون بأقصى الفرس وحيواني ينشأ في قلوب حيوانات كالإبل ، أو هو شئ ينعقد كحجر البقر ) . تذكرة أولى ج 1 ، ص 65 . ( 7 ) ( المؤيد ) في ع ، والصيغة المثبتة من ت ، م . ( 8 ) ( الجرد ) في ت ، ع ، والصيغة المثبتة من م . ( 9 ) ( لا ) في ت ، ع - وهو خطأ - والصيغة المثبتة من م .